السيد حيدر الآملي
مقدّمة الكتاب 15
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
أمّا بعد فإنّي لمّا فرغت من رسالة : منتخب التأويل . . . الخ ، راجع في نفس العبارة باللَّغة العربيّة ص 44 إلى ص 46 من المقدّمة الفارسيّة . ترجمة السيّد حيدر في كتب التراجم رياض العلماء وحياض الفضلاء ج 2 ص 218 وص 325 . روضات الجنّات ج 2 ص 377 . أعيان الشيعة ج 6 ص 272 . مستدرك الوسائل ج 3 ص 376 . راجع في كلماتهم المنقولة ص 46 إلى ص 50 من المقدّمة الفارسيّة . فيض الحقّ سبحانه وتعالى للمؤلَّف وعلمه اللَّامتناهي ذكر السيّد في موارد متعدّدة من كتبه أنّه كان موضعا للعناية والتّفضّل من ناحية القدس الإلهي وموردا للنورانيّة الخاصّة والفيض الإلهي والعلم اللَّامتناهي ، وأشار إلى ذلك في المواطن التالية : ألف - في كتابه نصّ النصوص ص 12 ضمن تعداد مؤلَّفاته وأنّ منها تفسير المحيط الأعظم ، قال حول تأليف هذا التفسير القيّم : إنّه ليس بكسب ولا اجتهاد ، بل إفاضة غيبيّة بطريق الكشف من حضرة الرحمن . ب - وأيضا في خاتمة مقدّمات كتاب نصّ النّصوص ص 536 قال ضمن بيان سكناه في النجف الأشرف : « فرجعت بالسّلامة إليه ، وسكنت فيه ، مشتغلا بالرّياضة والخلوة والطَّاعة والعبادة الَّتي لا يمكن أن يكون أبلغ منها ولا أشدّ ولا أعظم ، ففاض على قلبي من اللَّه تعالى ومن حضراته الغيبيّة في هذه المدّة غير ما قلته من : « تأويل القرآن » و « شرح الفصوص » ، من المعاني والمعارف والحقائق والدّقائق الَّتي لا يمكن تفصيلها بوجه من الوجوه لأنّها من كلمات اللَّه الغير القابلة للحصر والعدّ والانتهاء والانقطاع » . ج - وقال في فاتحة الكتاب في مقدّمة كتاب جامع الأسرار ص 6 :